زوال نعمة
وانتظارقدر محتوم
يعتصر فؤاد الراحل
في صحراء قاحله
يقف على وجه الرمال
يكتب بعكازه كلمات على الرمل
لا يقرءها سواء من امتهن عمل كل ساحر افاق
يرسم ملامح صوره تجسدت
في اعماقه على رمضاء الصحراء
يعانقها بلهفه جنونيه حتى
يدنو المساء وفي تلك الليله
التي اختفي فيها نور القمر يلوح لبصره قمر يشع نورا
عن بعد فاخذ في الاقتراب منه
شيءٍ فشيء حتي ادركه
فوقف مذهولاً اهي فاتنتي اتت
من السماء أم من عرائس بحر حبي سابقاً
تسامرا في تلك الليله الحالكه لم ينل كل منهما مراده من الأخر
يسرقهما الوقت دون إن يشعرا بذلك
حتى طلع فجر يوما جديد فاختفت تلك الفاتنه
بلا سابق انذار فأخذ
معطفه وارتكى على عكازه
وابتداء في مشواره يجوب الصحاري
حتى اعياه التعب من جراء الجو ولهب الصحراء
القاتل فمات من العطش دون منقذ