عندمـــا ترى شبح الألم في جنبــات حروفـــي
و الوجع واضح في مقدمة كتـــــاباتـي عندمـــا تتلطخ عيناك بدم به قد كتبت حروفـي و يلامس فكرك ألــم سطـوري
و يغرق دهنك في وادي دموعي فلا تعجب يا قارىء خطي و تأكد أن من تكتب و تغرق حروفها في دموعها هي فلسطينيه بقلب فلسطيني فلا تشكرني على ما قدمت يمنـــاي بل ادعو لمن ينتمـي إليها قلبــي فإن دعوت لفلسطين فكأنما قد دعوت لي..
من عنده لي كلمه عتاب
إن مانطقها في وجهي لا يذمني في ظهري !!!
من منكم يرغب أن يتعلم السرقة ...والأدمان.... والقتل... و على ضمانتي .. دون أن يحاسبه القانون ..؟ بل ستكون هناك مكافأة .... أن أتقنت الدرس جيدا ... ولما العجب ... تعالوا معي نتعلم السرقة والإدمان والقتل .. بطريقة صحيحة دعوه لسرقة ... بعض من وقتنا ... لنفعل أمرا خيرا ... نزور المريض ... ونصل الأرحام ... نعطف على اليتيم ... و نقرأ القران ... دعوه لسرقة ... الابتسامة ... فقد أثقلتنا همومنا ...وألامنا ...ومشاكلنا ... فأصبحنا لا نبتسم ألا للمجاملة هذه وتلك ... دعوه لسرقة... الامل ... فقد تسرب الي داخلنا اليأس ... وأحتل نفوسنا ... وضاق عالمنا بنا ... دعوه لسرقة النور .... فيكفينا العيش في الظلام ألا يستحق هذا أن نسرقة ...ونجازف بسرقتة إذن اسرقوه ... الآن و دعوه لتعلم الأدمان دعوه لأدمان ذكر الله ... فألسنتنا قد جفت فنرطبها بذكر الرحمن دعوه لأدمان دفع الزكاة والتصدق... فهو رصيدنا في الأخره فلا نبخل على انفسنا دعوه لإدمان مدي يد العون ... فكم هناك أناس بحاجة لعونك دعوه لإدمان التثقيف ... ... ألم نيأس ونمل من الجهل الذي نحن به ... دعوه لإدمان الابتسامة ... فالابتسامة في وجه أخيك ..صدقه .. وهي نور للوجه دعوة لإدمان الصدق .... فكم نحن بحاجة إلى المصداقية في حياتنا دعوة لإدمان الإحسان وفعل الخير .... لما لذلك اجر عند الله في الدنيا والآخرة يستحق هذا أن ندمنه...ونجازف بإدمانه إذن أدمنوا ... الآن ودعوة لتعلم القتل دعوه لقتل ... الجهل ... لتستنير عقولنا بامور دنيانا وديننا ... دعوه لقتل ... الأفكار الباليه ..التي كانت سببا في تخلفنا ... دعوه لقتل ... الغيرة ... فهي نار لا تحرق إلا اصحابها ... دعوة لقتل ... الكذب ... فهي أول درجات السقوط إلي الهاوية ... دعوه لقتل ... الظلم ... فدعوة المظلوم ..ليست بينها وبين الله حجاب ... فأحذروا ذلك دعوه لقتل ... الصمت ... في اوقات نحن في أمس الحاجة بها للأفعال ... دعوه لقتل ... الحسد .... لما فيه من شر على الغير إلا يستحق هذا أن نقتله ...ونجازف بقتله إذن اقتلوا ... الأن