| |||||||
| قسم القصص قصص وحكاية ، اكتب ما عندك من قصص طريفة وغريبة |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 (permalink) |
| عضو متألق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | السلام عليكم و رحمته الله و بركاته هذه ثاني قصة لي لنبدأ . . .لست ادرى . .ولا اذكر , كيف وصلنا الى هذه المقابر ؟!! . . ولكنى اذكر فقط لون السماء الرمادى المظلم . . واننا كنا هناك ! -=كنا شقيقين ((تيرى)) . . وانا=- نسير وسط صفوف متعرجة من شواهد المقابر القديمة . . محطمة . . ومغطاه بالطحالب . . ورغم اننا كنا بالصيف , الا ان الضباب الرمادى الرطب , كان يغطى كل شئ . . ويبعث البرودة فى الجو شعرت برعشة . . احكمت اغلاق سترتى . . ناديت على شقيقتى : تيرى . . انتظرى . ! . . كانت قد اندفعت الى الامام . . وقد شغلت المقابر كل اهتمامها ! صحت : اين انت ؟ دققت النظر خلال الضباب الرمادى . . استطعت ان ارى شبح خيالها وهى تسبقنى . . وتقف لحظة واخرى لفحص شواهد القبور ! قرات المكتوب على شاهد القبر الموجود تحت قدمى هنا يرقد ((سيمون)) ابن ((دانيل و سارة بلاك)) والذى توفى فى 25 يوليو 1566 وكان عمرة 16 عاما و22 يوما . . اخذت افكر . . اليس هذا شيئا غريبا ؟ !! . . لقد مات الصبى وهو فى مثل عمرى , وسوف ابلغ السابعة عشر فى فبراير القادم . . نفس الشهر الذى ستبلغ فيه تيرى العاشرة من عمرها . . اسرعت فى سيرى . . وهبت رياح قوية . . بحثت عن اختى بين صفوف المقابر . . كانت قد اختفت وسط الضباب الكثيف . . ناديت عليها ((تيرى)) . . اين انتى ؟ وجائنى صوتها تحمله الرياح : ((جيرى)) . . انا هنا ! دائما اخاف على اختى كثيرا فاندفعت الى الامام , وسط الضباب الخفيف . . واوراق الشجر . . والرياح تندفع حولى : هتفت . . اين ؟ وسمعت صوتا قريبا منى . . صوت نباح طويل . . خافت . . همست لنفسى : من المؤكد انه ذئب ! ارتعشت وصوت حفيف الشجر يتعالى حولى . . ((جير . . . . . ى)) . . جائنى صوت تيرى وكائنه على بعد مئات الاميال ! سرت قليلا ثم وقفت امام شاهد قبر طويل . . وصحت : تيرى ! انتظرى لا تتحركى بهذه السرعة ! وسمعت صوت نباح الذئب مرة اخرى ! ارسلت الريح صوتا عميقا مخفيا . . وارتفع عمود من ورق الشجر والغبار والقاذورات . ودار كالدوامة امام وجهى . . فاغلقت عينى ! رايت ((تيرى)) تجثو امام قبر صغير . . صرخت : لا تتحركى , اننى قادم ! اسرعت فى طريق متعرج بين المقابر حتى وصلت الى جوارها . . وقلت : هيا بنا نخرج من هنا . . لقد بدا الظلام يشتد ! استدرت . . خطوت خطوة . . فقد قبض شئ على قدمى ! صرخت وحاولت التخلص من هذا لشئ . . ولاكنه احكم قبضته على قدمى ! انها يد . . امتدت من وسط القاذورات المتراكمة حول القبر ! اطلقت صرخة رعب عالية . . وصرخت((تيرى)) ايضا ! اخذت اركل بقدمى بقوة , حتى تمكنت من تخليص نفسى ! صرخت ((تيرى)) : اجرى . . ولكنى . . كنت اجرى فعلا ! وبمجر ان خطونا انا واختى فوق الحشائش برزت ايدى خضراء فى كل مكان . . طوخ . . طوخ . . طاخ . . طاخ . . طوخ ! ارتفعت الايادى . . وامتدت فى اتجاهنا . . لتمسك بنا . . نظرت الى اليمين . . طوخ . . طوخ نظرت الى اليسار . . طاخ . . طاخ ! صحت على شقيقتى ((تيرى)) : . . اجرى . . اجرى . . اطلقى ساقيك للريح ! كنت اسمع طرقات حذائها على الارض خلفى . . ثم سمعت صرخة رعب : ((جيرى )) . . لقد امسكوا بى ! ودرت حول نفسى وانا اطلق صرخة عالية . . رايت يدين كبيرتين وقد انعقدتا حول قدميها ! تجمدت مكانى . . وانا ارى اختى تقاوم بشدة ! تنفست بعمق واندفعت نحوها . . مددت يدى اليها وانا اقول : تشبثى بى يا اختى ! لا تخافى ! جذبت ((تيرى)) من وسطها وانا اصرخ بجنون : تحركى ! قالت بفرحة : اين ؟ ! ! فى تلك اللحظة خرج ابى من منزلنا الجديد . . الذى يطل على شاطى المحيط الهادى . . صاح لنا وقال : هيا الافطار جاهز ! . . . اتى الليل دون اى حدث مهم . . كان الجو جميلا بالليل فكنا بالصيف . . اخذت كرسى . . وذهبت امام الشاطى . . اشاهد الامواج الهادئة . . تحت ضوء القمر . . ارى النجوم تلمع . . مع نسمات الجو العليل . . واغرس قدماى فى الرمال الدافئة . . واخذت افكر فى سمعت وقرات عن مدينتى الجديدة . . . فالحيره تسيطر على ! . . . تذكرت . . . . . . دخل ابى من باب منزلنا القديم . . قال بفرحة : واخيرا . . ساشعر بالهدوء . . هيا يا ابنائى . . الاسبوع القادم سنرحل الى منزل جديد . . يطل على شاطئ المحيط ! صرخت ((تيرى)) بفرحة وهى تقفز : واااااااو . . على شاطئ البحر . . شكرا . . شكرا . . شكرا ! قال ابى وهو ينحنى ليصل لطول ((تيرى)) : اعرف انك تحبين السباحة . . اخترت لكى منزلا رائعا يطل على منظر جميل . . فهناك الكثير من الازهار تنبت على الصخور المتواجدة بالشاطئ . . قفزت ((تيرى)) على ابى ليحملها واخذت تقبله وتقول : احبك كثيرا يا ابى . . اطلب منى اى شئ احققة لك ! رد ابى وهو يضحك : ههههههههه . . حسنا . . لى طلب . . لدينا الكثير من العمل الاسبوع القادم . . فالمنزل قديم ويحتاج للتنظيف . . لذا ستساعدونى لترتيبة . . ردت ((تيرى)) بابتسامة واسعة : حسنا . . طلبك سينفذ ! لفت انتباهه الى وقال : ماذا عنك جيرى ؟! قلت متعجبا : لما الترحال يا ابى ؟! اقترب منى ووضع يداه على كتفاى وقال : انت تعرف طبيعة عملى . . فمدينتنا الجديدة ((سويزدا)) مليئة بالحيوانات وانواع النباتات النادرة . .استطيع التقاط صور لها . . هذا بجانب انى احب الهدوء . . فالمدينة هنا ضوضاء x ضوضاء . . ومكتظة بالسكان . . اما ((سويزدا)) قليلة السكان والهدوء متوفر هناك ! كنت اعرف . . ان هذا ليس السبب الرئيسى لرحيلنا . . فكل شئ بمدينتا القديمة . . يذكرنى بامى واختى . . فكثيرا ما اتذكر . . شئ لهما او منطقة يحبون زيارتها . . كان ابى يريد ان انسى حزنى الدائم على رحيل امى واختى . . فقرر الترحال الى منزل جديد يروق لاختى ((تيرى)) ويبعدنى عن ذكرياتى بمديناتنا القديمة . . يمتلك ابى شعرا اسود كثيف . . وعينان سواء . . يحب الزهور مثل اختى ((تيرى)) . . كان حزينا على وفاة ابنتة . . وازداد حزنه اكثر بوفاة امى . . دائما يبحث عن سعادتنا انا واختى ((تيرى)) . . يعمل مصور فوتوغرافى . . كثير السفر بحكم عملة . . يذهب الى مختلف البلادان لالتقاط الصور . . يعتمد على اثناء سفره . . ! مرت ثلا ث ليالى . . وانتشر خبر استعدادنا للترحال . . قام بزيارتى جارى وصديقى ((بلاك)) ودار الحوار :- - سترحل ! - نعم سارحل . . لا تقلق سازوركم من حين الى اخر ! - الى اى مدينة ؟! - ((سويزدا)) وياليتنى لم انطقها . . قال وهو يبدو عليه الفزع وبانفعال شديد :-- هل انت مجنون ؟! . . اتذهب للعيش بمدينة فوق القبور . . يقال انها بنيت فوق المقابر . . وبكل بساطة تقول ((سويزدا)) . . كيف لا تعرف هذه المدينة وانت محب للرعب . . انما يحكى الاسطير عن هذه المدينة . . كل الرعب بها . . مليئة بالارواح والاشباح . . الجزء الجنوبى الشرقى فقط من المدينة . . تعيش به بعض الاسر . . والاسواء ان الجزء الشرقى من المدينة بالكامل . . يطل على شاطئ المحيط . . والذى يقال عنه الكثير . . يارجل الارواح تخرج من الماء وتتجول بالمدينة . . والاسوء انها تقوم بالهجوم على سكان المدينة عند اكتمال القمر . . لا اعرف نوع الهجوم . . لاكن كلمة هجوم تكفى . . ويقال ايضا انها . . تخرج من الماء يوميا . . بعد منتصف الليل . . وتعود للماء عند حلول الصباح . . وتريد ان تذهب للعيش هناك . . لا نتوقع منك زيارة . . ولا تتوقع ان يزورك احد . . فتجنب المشاكل . . ولا ترحل ! تعجبت من طريقة كلامه وهول ما يصف وقلت دون اهتمام بما قال : ((بلاك)) لا وجود للاروح ولا الاشباح . . فلما الخوف من شئ لا وجود له ! قال وهو يضع كوب الشاى بالطاولة : شئ واحد فقط . . ان كان حقيقة . . فحتما يجب الخوف . . وهو ان كان فعلا المدينة فوق القبور . . فهذا لا يطمئن ! قلت بهدوء ولا مباله : يقال . . يقال . . ويقال . . وفى النهاية . . لا شئ . . انا لا اصدق ان هناك ارواح ولا حتى اشباح . . كلها قصص من وحى الخيال . . ! وقف ((بلاك)) مستعدا للرحيل وقال : حسنا . . لقد قلت لك انها مدينة خطرة . . وان كنت لا تصدفنى اسئل اى احد . . وحاول البحث عن معلومات بالانترنت . . لتعرف المزيد عن مدينتك المزعجة . . الى اللقاء! قلت وان افتح باب المزل : لا عليك ساخبر ابى بهذا الامر . . الى اللقاء ! مرت الايام . . واتى وقت الرحيل . . ولم ابحث عن اى شئ ولم اقل لابى حتى . . فكنت اريد ان يطمئن . . انى ساكون سعيدا بمنزلنا الجديد ! . . قمت من على الكرسى . . اقتربت من الشاطئ لاشعر بدفئ الماء . . كان الظلام شديد . . وعلى امتداد البحر . . رايت شيئ يلمع . . دققت النظر . . لارى سفينة قد اضائت مصابيحها للصيد . . ثم اطفئت مصابيحها . . قلت فى بالى . . يبدو انى اتخيل . . مرت دقيقة تقريبا . . رايت نفس السفينة تضئ مصابيحها . . هذه المرة . . بدات بالتحرك . . تابعت مسيرتها حتى وصلت الى شاطئ الجزيرة المقابلة لاشاطئنا . . مازلت تسير . . دخلت برمال الشاطى . . لا اصدق . . لقد دخلت بين اشجار الجزيرة . . هل هذا يعقل . . يبدو اننى احتاج للنوم ! . . قبل ان ابداء اول خطوة لاذهابى للمنزل . . كانت قدماى بالماء . . شعرت بازدياد حرارة الماء . . وبسرعة . . التف حول قدمى اليسرى . . شئ لزج (رخوى) . . التف حول قدمى بقوة لدرجة انى لم اشعر بالدماء تسرى بقدمى . . وقبل ان ابداء باى مقاومة . . قام بسرعة رهيبة . . بسحبى الى الماء . . حتى كان جسدى بالكامل تحت سطح الماء . . ظل يسحبنى الى . . اسفل . . واسفل . . واسفل . . اخذت احرك قدماى بجميع الاتجاهات . . اريد ان يتركنى . . لا استطيع . . اريد ان يتركنى . . مازل يسحبنى بسرعة رهيبة . . ماذا على ان افعل . . احتاج للهواء . . انا اختنق . . اشعر بالدوار . . يبدو اننى افقد وعى . . وقبل ان افقد وعى . . توقف هذا المخلوق الرخوى عن سحبى . . لارى شئ يبدو اننى اقتربت من القاع . . مازال يحكم قبضتة . . ياااااااااااااه ما هذا . . . . رايت بلورة صغيرة تبعث ضوء ساطع . . ابيض اللون . . انارت الظلام الشديد تحت الماء . . لارى المزيد من البلورات تتجمع . . انها اسماك تضئ . . اعدادها تتزايد . . لقد تجمعت لتكون حرف w . . بدات بتكوين جملة . . دققت النظر . . رغم ملوحة الماء وازدياد حرارتة . . لارى ما لم اتوقع ؟!!! |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متألق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | -------------------------------------------------------------------------------- لا استطيع ! - بلى تستطيعين . . واصلى المحاولة . . ا ه ه ه ه . . انطلقت منى صرخة عالية , فقد قبضت يدان على قدمى ! الان . . اصبحت مقيدا انا يضا ! ومازلت اقول متمسكا بتيرى جيدا . . لا تخافى يا اختى . . انا ساحميك . . فانا معك :: واااا :: ! ! ! . . . سالتنى ((تيرى)) : جيرى . . ماذا حدث لك ؟ انتبهت . . كنا انا و((تيرى)) , نقف على شريط حجرى على الشاطئ . . نظرت الى مياه المحيط الهادئة التى تمتد امامنا . . هززت راسى . . وقلت اجيب على سؤال شقيقتى : شئ غريب . . كنت اتذكر حلما مخيفا . . رايتة منذ شهور قليلة اثناء نومى ! عبست فى وجهى وقالت : ولماذا الان ؟! انت دائما هكذا . . حياتك الرعب ! قلت : كان الحلم يدور حول المقابر . . واستدرت خلفى . . ونظرت الى هذه المقبرة الصغيرة القديمة , و التى اكتشفناها منذ قليل عند طرف غابة الصنوبر ورانا . . واصلت : رايت فى الحلم ايادى خضراء عديدة . . تبرز من الارض . . وتقبض على اقدامنا ! قالت : حلم فظيع هذه ((تيرى)) كانت اختى ((تيرى)) . . تمتلك شعر اسود ناعم . . هذا بجانب عيونها السوداء الامعه . . تحب الازهار كثيرا . . تجمع مختلف الانواع بكتاب كبير . . شقية جدا . . تحب السباحة . . ولااخفى عليكم . . افعل بها مقالب . . مضحكة جدا . . ومع ذلك احبها كثير واخاف عليها . . لانى افتقدت اخت لى . . كانت تشبهنى كثيرا . . ماتت اثر حادث بالاتوبيس المدرسى . . هذه هى وهذا انا اما انا . . فكان شعرى بنى اللون . . وعيناي بني غامق . . من هوايتى . . النت . . الرعب من قصص وافلام . .ايضا . .احب و امارس رياضة الكنغو فو . . واهوى المغامرات ! . . ماتت امى وانا ابن عشر سنوات . . كنت احبها كثيرا . . كنت اشبهاها . . ايضا . . فكلنا متشابهون عدا . . ابى واختى ((تيرى)) . .فهما المختلفان هذه امى -(احبك كثيرا يا امى)- . فكرت ((تيرى)) ثم قالت : ربما تذكرت الحم لانك تشعر بالتوتر . . مضى اسبوع عن ابتعادنا عن بيتنا القديم . . بمدينتا القديمة . . هل تفتقد اصدقائك ؟! نظرت اليها . . والدموع توشك على النزول : عشت احلى ايامى مع امى هناك . . ومع اختى ايضا . . كل شئ هناك يذكرنى بهم . . وانتى وابى . . المتبقيان لى بالدنيا . . اخاف ان يحدث لكم مكروه . . يقال هذه المدينة خطرة . . ! ردت ((تيرى)) : كيف خطرة ماذا سمعت ؟! اعرف انى لو قلت لها ستخاف . . حولت انتباهها الى شئ اخر . . قلت باندهاش : يااااااااه رايتى تلك السمكة قفذت عاليا جدا ! . تحت سطح البحر ب25م تقربيا . . سحبت بسرعه لا تتجاوز الخمس ثوان . . كائن غريب . . حراره مرتفعه . . ضغط عالى . . خوف شديد . . احتاج للهواء . . الظلام مسيطر على القاع . . . وسط كل هذا . . تظهر من خلفى سمكه صغيره . . تبعث الضوء الشديد والذى قد انار الظلمه بالقاع . . رايت المزيد من السمك المضئ يظهر من خلفى . . تجمعوا امامى . . بدائوا بتكوين حرف w . . استدرت لارى مصدر خروجهم . . كانوا يخرجوا من بين الطحالب الحمراء . . عاودت نظرى الى تجمع الاسماك . . لارى اغرب شئ رايته بحياتى . . . www.geary- its your new city.com . كونت الاسماك اسم احد مواقع الانترنت . . والغريب بالامر . . ان اسمى باول الموقع . . . اضطربت حركه الاسماك . . واهتز الماء من حولى بقوة . . رايت شئ يتجه نحوى بسرعه رهيبه . . لارى ثانى اغرب شئ رايته بحياتى . . قد كان اكبر تمساح رايته . . استطيع ان اقدر حجمه كحجم اتوبيس مدرسى . . فتح فمه العملاق . . وبحركه سريعه . . اكل كل السمك المضئ . . وعم الظلام بالمكان . . . اهتز الماء من حولى وكانه يدور حولى . . خوفى الشديد من التمساح . . طغى على خوفى من الكائن الرخوى . . والذى مازال يحكم قبضته على قدمى اليسرى . . . شعرت بحركه الكائن الرخوى . . لاشعر بكائن رخوى اخر يقبض على قدمى الاخرى . . دق قلبى اكثر واكثر . . فالخوف من وحشين . . ارعب من الخوف من وحش واحد فقط . . . كل شئ اصبح مشوش الان . . افقد وعى . . لا اسمع شئ . . شعرت بشئ واحد فقط . . وهو سحبى الى اعلى . . استمرا برفعى الى اعلى . . اقتربت من سطح البحر . .وها انا استنشق الهواء الى صدرى حتى كاد ان ينفجر . . . مازالو يرفعونى الى اعلى . . وصلت الى ارتفاع خمسه امتار تقريبا فوق سطح الماء . . كانت قدمى اعلى وراسى اسفل . . لم استطع الصراخ . . كل ما فعلته هو التنفس . . اقتربا من الشاطئ . . وبسرعه . . ومن اعلى الى اسفل . . طاخ ! . قاموا بقذفى على وجهى وكانى سقطت من سطح منزل . . شعرت ان عظام جسدى تحطمت بالكامل . . تركوا قدمى وعادو للماء . .كل شئ حدث بدقيقتين تقريبا . . . جسدى يؤلمنى . . قدماى . . قلبى يدق . . مبتل . . وجهى مغطى بالرمال . . لا استطيع الحركه . . اتنفس بصعوبه . . ملقى على وجهى . . . مرت دقيقه . . وانا على نفس الحال . . سمعت فقاقيع الماء خلفى . .وكان الماء يغلى . . اعتقدت ان المخلوق الرخوى قد عاد لسحبى مجددا . . وقفت بسرعه . . التفت خلفى . . لارى السفينه التى رايتها من قبل . . امام عينى . . سفينه عملاقه . . تشبه سفن القراصنه . . ارى قبطان السفينه يحدق يى . . . استدرت ببطئ . . استعدادا للجرى . . خطوت خطوة . . ثم رايت . . خيال رجل . . لونه اخضر . . قوى البنيه . . مقطوع الراس . . يحمل رائسه وكانه يحمل كره . . . نظرت الى رائسه ببطئ . . وبصوت خشن قالى لى : واخيرا اتيت . لم اتنفس . . اغمضت عينى . . اطلقت صرخه غضب . . واندفعت الى المنزل جريا . . . دخلت منزلى . . وقبل اى شئ . . اتجهت نحو غرفه اختى ((تيرى)) ثم الى غرفه ((ابى )) . . تاكدت انهم بخير . . . يجب ان استحم فقد اتسخت كثيرا . . وقبل ذهابى للاستحمام . . وقفت امام ساعه الحائط . . لاجدها بعد منتصف الليل بساعه . . وقفت مكانى وانا مندهش . . دار بذهنى كلام صديقى ((بلاك)) . . ارتعشت . . . ماذا على ان افعل . . هل اخبر ابى بما حدث . . هل كلام صديقى ((بلاك)) صحيح . . من هذا لرجل . . ماذا يقصد بقوله واخيرا اتيت . . وما هذا التمساح . . التمساح كائن نهرى . . وما هذا الموقع هل يجب هلى زيارته ؟ ! ! ! |
| | |
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| | |||||||
الساعة الآن : 05:40 PM.
مركز تحميل الصور
::
دردشه
:: شات
:: العاب : دردشه

